المدرسة

مدرسة النور

للمدرسة مكان راسخ في مشروع مركز النور، فنحن نؤمن بأنه لا مستقبل بدون تعليم، ولا يمكن بدونه لمجتمع بشري أن ينقل المعرفة. وهذا التعليم موجه إلى جميع الناس، صغارًا وكبارًا، وكل الراغبين في تطوير معارفهم.

والمدرسة هي وقف يستخدم ريعه لتغطيه النفقات التشغيلية لمركز النور ودعم النشاطات التي تقوم بها الرابطة.

وتبلغ مسـاحة المدرسة 1296 مترًا مربعًا، وهي تشكل 13% من مساحة المركز، وهي تتكون من:

1) قاعات تدريسية: عددها إحدى عشرة، خمس منها في الطابق الأول، وست في الطابق الثاني، ومساحة كل منها 45 مترًا مربعًا تقريبًا، وتستوعب 300 طالب.

2) المختبر العلمي: مساحته 30 مترًا مربعًا، يقع في الطابق الأول بجانب المكتبة.

3) قاعة المعلوماتية: مساحتها 24 مترًا مربعًا، تقع في الطابق الأول بجانب المختبر العلمي.

4) مكاتب للإدارة والمعلمين، ومساحتها 82 مترًا مربعًا، وتقع في الطابقين الأول والثاني.

نسبة تقدم الأشغال 80%

عن المشروع

تؤمن رابطة مسلمي الألزاس بأن مهمتها هي تكوين جيل من الطلاب الناجح الذي يتآزر فيه التميز الاجتماعي والتكامل الروحاني في آن معًا. وإن بناء النشء، وتربيته على القيم الإسلامية الصحيحة، هو السبيل نحو مستقبل مشرق للمسلمين في أوروبا.
وعندما شرعت الرابطة في بناء مركز النور، كان أول أولوياتها بناء مدرسة بجوار المسجد ليكون منطلقًا معنويًا، ورادفًا أساسيًا لطلابها، فكانت فكرة بناء مدرسة النور التي بزغت نتيجة ازدياد عدد المسلمين في المنطقة، وحاجتهم الماسة إلى مدرسة إسلامية، وخصوصًا مع التحديات الكبيرة التي يواجهونها في تنشئة أبنائهم على تعاليم الدين الحنيف مع غياب كامل للمدارس الإسلامية في هذه المنطقة، ومنع الحجاب في المدارس العامة.

ولا ننس الحاجة إلى مدرسة حديثة تتماشى وروح العصر، تكون مركزًا وواجهة يفتخر بها المسلمون، تدفع بأبنائهم للحصول على أعلى الدرجات، وتساعدهم على دخول أفضل الجامعات. فالطالب يحظى في المدارس الخاصة بعناية خاصة، وبلغت نسبة النجاح بمدينة ميلوز في المدارس المتوسطة العامة 67%، في حين أنها تبلغ 97% في المدارس المتوسطة الخاصة. وتبلغ نسبة الحاصلين على معدل جيد في المدارس العامة 30%، في حين أنها تصل إلى 75% في المدارس الخاصة.

تربية أجيال المستقبل على أساس من التعلق بالإسلام.

حماية القيم الإسلامية مع مراعاة الإطار الجمهوري واحترام الدستور.

حماية الطلاب من أي أشكال من الضلال أو التطرف أو فساد الأخلاق.

تزويد المتعلم بالمعارف الأساسية عن الإسلام بالرجوع إلى القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة.

تعليم تربوي كامل ومتوازن وتدريجي، يرتكز على الأساسيات، ويرافق المتعلمين في عملية النضج والاعتماد على الذات.

السعي إلى تعزيز التطور الفكري والبدني للطلاب، وذلك بإتاحة الفرصة لمواطني منطقة ميلوز وضواحيها بالوصول إلى التعليم والخدمات التربوية والثقافية، وذلك بتوفير الأطر والأدوات المناسبة حتى يشارك كل فرد في بناء مجتمع متضامن.

تجسيد مبادئ الإسلام في حياة المتعلم، وذلك في الإيمان والممارسة والأخلاق.

تدريس الطلاب المرحلة الإعدادية، وهي أربع سنوات تمتد من عمر 11 إلى 15 سنة، تتكون خلالها شخصية الطفل.

استغلال ما هو متاح لإقامة مجتمع إسلامي يعيش حياة إسلامية دون إذابة لهويتها الإسلامية أو انتقاص من ذاتيتها الثقافية، والقيام بواجب الدعوة الإسلامية ومهامها المتعددة بالوسائل التقليدية والمبتكرة.

رفع المستوى التعليمي لأبناء المسلمين، ودفعهم لدخول أفضل الجامعات.

يحظى الطالب في المدارس الخاصة بعناية خاصة، وبلغت نسبة النجاح بمدينة ميلوز في المدارس المتوسطة العامة 67%، في حين أنها تبلغ 97% في المدارس المتوسطة الخاصة. وتبلغ نسبة الحاصلين على معدل جيد في المدارس العامة 30%، في حين أنها تصل إلى 75% في المدارس الخاصة.

يستفيد الطالب في مدرسة النور من العيش في بيئة إسلامية، يرافقه مسؤولو المدرسة أثناء فترات النشاط وخارج الحصص الدراسية ليرشدوه وينقلوا إليه القيم والأخلاق وفق رؤية إسلامية، وهذا ما يفتقده الطالب في المدارس العامة حيث يمنع التوجيه وفق توجه ديني ما. إضافة إلى ضمان حرية المسلمة لارتداء الحجاب الذي منعت من ارتدائه في المدارس العامة.

المدرسة تسعى إلى إدخال التقنيات الحديثة في التعليم، من استخدام للحواسيب اللوحية، والشاشات التفاعلية، والسبورة اللمسية، والحواسيب.
تشجع المدرسة إقامة النوادي المتعددة النشاطات، اللغوية منها والفكرية والثقافية، مثل نادي القرآن الكريم، ونادي السنة النبوية، ونادي اللغة العربية، ونادي الأناشيد الإسلامية، ونادي التاريخ الإسلامي. يمارس الطلاب نشاطاتهم في تلك النوادي خارج أوقات البرنامج المدرسي.

هناك اهتمام خاص بتعليم اللغات، وخاصة اللغة العربية، حيث يمكن تضمين اللغة العربية في المناهج إلى جانب الفرنسية والإنكليزية وا لألمانية. وفي سبيل إتقان الطلاب للغة العربية، تسعى المدرسة إلى إقامة الرحلات اللغوية، وعقد اتفاقيات التوأمة مع عدة مدة عربية (مدينة الكويت، طنجة، إلخ) حيث يقضي الطلاب فترة في بلد ناطق باللغة العربية.