من نحن

رابطة مسلمي الألزاس (أمل) من أعرق الجمعيات الإسلامية في فرنسا، تحمل رسالة الإسلام الوسطي السامية للمسلمين وغير المسلمين.

وقد وضعت “أمل” أهدافًا طموحة لتلبي احتياجات وتطلعات أعضائها والمجتمع المسلم والمجتمع عمومًا، ولتكون على مستوى تحديات عصرنا.

تاريخ رابطة مسلمي الألزاس (أمل)

أنشئت رابطة مسلمي الألزاس سنة 1973م بمدينة ميلوز، على أيدي رجال ونساء ذوي إرادة وعزيمة، حملوا على عاتقهم مهمة إقامة مسجد ومكان للتعليم، ونقل المعرفة إلى مسلمي المدينة.

وقد أثبت هذا العمل حرص المسلمين على الحفاظ على هويتهم وإيمانهم في إطار الجمهورية الفرنسية.

وإدراكًا لحاجة المسلمين الملحة، ووفاءً لروح التسامح في الإنجيل، وضعت كنيسة جان دارك إحدى صالاتها تحت تصرف الرابطة، فكانت أول مسجد في منطقة الشرق الفرنسي، أقيمت فيها الصلاة والأنشطة التعليمية والمحاضرات حتى عام 1979م، حيث اشترت الرابطة مستودعًا قديمًا بمساحة 800 متر مربع، وأعادت بناءه، وحولته إلى مسجد يلبي الاحتياجات المتزايدة للمسلمين. ويقع المبنى الحالي في 41 شارع نيبر بمدينة ميلوز، ويتكون من قاعة للصلاة بطابقين تستوعب ألف مصلٍ، وثلاثة صفوف دراسية، ومكتب للإدارة.

لم يعد باستطاعة المبنى الحالي استيعاب أعداد المسلمين المتزايدة، ولا حتى تلبية احتياجاتهم التي يجب أن تواكب الوتيرة المتسارعة لعصر السرعة والمعلوماتية، والتحديات الكبيرة التي يواجهها المسلمون، لذلك قررت رابطة مسلمي الألزاس، مدعومة بالمخلصين من أبناء المدينة إضافة لدعم السلطات المحلية، اتخاذ خطوة مهمة للانتقال إلى مركز جديد فيه مسجد جامع، ومدرسة، ومركز ثقافي، إلخ. وهذا من شأنه أن يعزز مكانة المسلمين في منطقتهم، ويلبي تطلعاتهم واحتياجاتهم، وليكون فخرًا لسكان ميلوز أجمعين.

Logo_AMAL2

تاريخ المسلمين في ميلوز

يتجاوز وجود المسلمين في ميلوز قرنًا من الزمن، فقد خاض العديد من الجنود المسلمين من أصول شمال أفريقية الحروب، وماتوا مدافعين عن الألزاس سنة 1870م، وأثناء الحربين العالميتين، وساهموا في تحرير فرنسا عمومًا والألزاس خصوصًا، وما زالت قبورهم شاهدة على تاريخ المسلمين في المنطقة.
وعند انتهاء الحرب العالمية الثانية، قامت في مدينة ميلوز مشاريع إعادة إعمار واسعة النطاق، حيث بني 13000 مبنى بين سنة 1950 و1970م لاستيعاب قاطني ميلوز الجدد الذين وصلوا إليها لسد حاجة الصناعة الماسّة إلى اليد العاملة. وكان معظم الوافدين إلى ميلوز من مسلمي شمال أفريقيا. ويبلغ عدد المسلمين حاليًا في إحصاءات غير رسمية أربعين ألف مسلم في مدينة ميلوز وضواحيها.

أهداف الرابطة

الدفاع عن كرامة وحقوق المسلمين في ميلوز وتسهيل ممارستهم للعبادة،

محاربة التحيز ضد الإسلام والمسلمين وتعزيز صورتهم أمام الرأي العام،

العناية بمفهوم الأسرة للحفاظ عليها من التشتت، وما يتبع ذلك من آثار سلبية على المجتمع،

خلق روح التضامن والتعاضد والصداقة بين الناس لتعزيز العيش المشترك،

تفعيل روح المواطنة الفاعلة والإيجابية والالتزام المسؤول،

إقامة روابط الأخوة والتعاون والتعاضد مع الجمعيات والجهات ذات الأهداف المماثلة لأهداف رابطتنا،

الدفاع عن حقوق الإنسان وكرامته، ونبذ أشكال التمييز العنصري والإسلاموفوبيا، والتحريض على الكراهية.

نشاطات الرابطة

  • ممارسة الشعائر

    تدير الجمعية مسجدًا تقام فيه الصلوات الخمس وصلاة الجمعة، وتنظم رحلتي الحج والعمرة، وتعطي لشهر رمضان مكانة خاصة لما له من دور مهم في حياة المسلم، فضلًا عن أنشطة عدة تقام على مدار العام.

  • تعليم اللغة العربية

    يقوم “معهد أمل لبناء الشخصية – فرع اللغة العربية” بتعليم اللغة العربية والتربية الدينية. ويستضيف أكثر من ثلاثمئة طالب، تتراوح أعمارهم بين 6 و16 سنة، ويتوزعون على خمسة مستويات، إضافة إلى قسم خاص يستضيف الكبار أيضًا.

  • تعليم القرآن

    يقوم “معهد أمل لبناء الشخصية – فرع القرآن الكريم” بتعليم القرآن وتحفيظه مع مراعاة قواعد التجويد. ويستضيف المعهد 120 طالبًا، تتراوح أعمارهم بين 6 و16 سنة، وينظم المعهد أيضًا دروسًا أسبوعية للكبار. ويتعاون المعهد مع برنامج الشفيع لتحفيظ القرآن الكريم.

  • تعزيز قيم الإسلام

    تنظم على مدار العام محاضرات عديدة يحضرها كثير من العامة في المسجد وصالاته من أجل نشر الإسلام ومبادئه وإيصالها إلى أكبر عدد ممكن، وتنظم زيارات أيضًا بناء على طلب من المدارس الفرنسية يتعرف فيها الطلاب إلى الإسلام فيجاب على أسئلتهم ويوضح ما التبس عليهم فيما يعرفونه عن الإسلام.

  • الإرشاد الديني

    أقامت الرابطة وحدة للإرشاد الديني، تقوم بتقديم المساعدة للمرضى وأسرهم وذلك بإنشاء خطوط هاتفية ساخنة، وتنظيم زيارات للمستشفيات في ميلوز، فتعظهم وتساعدهم في محنتهم.

  • الحوار بين الأديان

    تشارك الرابطة مشاركة فعالة في الحوار بين الأديان، فهي عضوة في مجموعة الصداقة الإسلامية المسيحية بمدينة ميلوز، وهذه المجموعة تقيم نشاطات مختلفة (الأسبوع الإسلامي-المسيحي، ندوات الحوار، …). وتشارك أيضًا، بالتعاون مع مدينة ميلوز وممثلي الأديان الأخرى، في نشر تقويم الأديان (المفكرة) الذي يوزع على المدارس في المدينة.

  • المتابعة المدرسية

    إن النجاح المدرسي في مجتمعنا هو عامل مهم يؤثر في مستقبل أطفالنا وشبابنا، ولهذا السبب أقامت رابطة مسلمي الألزاس منذ نشأتها دروسًا تعليمية داعمة من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية.

  • الأنشطة الثقافية

    تنظم الجمعية أنشطة ثقافية (الأعياد، واللقاءات، والأسابيع الثقافية) في المناسبات الإسلامية الرئيسية (رأس السنة الهجرية، العيدان، ذكرى المولد النبوي، الإسراء والمعراج).

فريق العمل

ناصر القاضي

مدير المشروع

لخضر معمّر

مسؤول البناء

د. تيسير شراباتي

مسؤول الموارد

عبد الحميد حمر الراس

مسؤول العلاقات الخارجية وتطوير الموارد

منير ناصيري

المسؤول الإعلامي

خديجة حلفايا

مسؤولة التبرعات

د. محمد باسم بلال

مكتب العلاقات الخارجية

جمال خير الدين

مسؤول العلاقات القانونية

سمير صباط

مسؤول المكتب الإعلامي

حسينة بغيًّل

سكرتيرة